التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج ٣ - الصفحة ٣٢٥
فقبل توبته لما تاب وهدى إلى الثبات على التوبة والتشبث بأسباب العصمة.
(123) قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو الخطاب لادم وحوا أو له ولإبليس ولما كانا أصلي الذرية خاطبهما فخاطبتهم وقد مضى تمام هذه القصة وتفسير هذه الآيات في سورة البقرة فاما يأتينكم منى هدى كتاب ورسول فمن اتبع هداي فلا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.
في الكافي مضمرا أنه سأل عن هذه الآية فقال من قال بالأئمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم.
(124) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ضيقا ونحشره يوم القيمة أعمى.
(125) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا.
(126) قال كذلك أي مثل ذلك فعلت ثم فسره أتتك آياتنا واضحة نيرة فنسيتها فعميت عنها وتركتها غير منظور إليها وكذلك ومثل تركك إياها اليوم تنسى تترك في العمى والعذاب.
القمي عن الصادق عليه السلام فإن له معيشة ضنكا قال هي والله للنصاب قيل له رأيناهم في دهرهم الأطول في الكفاية حتى ماتوا قال ذلك والله في الرجعة يأكلون العذرة.
وفي الكافي في قوله تعالى ومن أعرض عن ذكري قال ولاية أمير المؤمنين عليه السلام أعمى قال يعني أعمى البصر في الآخرة وأعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وهو متحير في القيامة يقول لم حشرتني الآية قال الآيات الأئمة عليهم السلام فنسيتها يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم.
وفي الفقيه والمجمع والقمي عنه عليه السلام سأل عن رجل لم يحج قط وله مال فقال هو ممن قال الله ونحشره يوم القيمة أعمى قيل سبحان الله أعمى فقال أعماه
(٣٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 ... » »»
الفهرست