رسول الله صلى الله عليه وسلم سرتي، ثم قال: بارك الله فيك وبارك عليك، فقلت:
يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة، قال: قد أمرتك به وذهب كل شئ كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهيته وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. (أبو الشيخ).
23201 عن أبي محذورة قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة سمعت. (عبد الرزاق عن أبي محذورة).
23202 عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة قال: كان أذانه مثنى مثنى وإقامته واحدة وكان آخر كلامه لا إله إلا الله. صلى الله عليه وآله.
23203 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان عبد الله بن زيد الأنصاري مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع الأذان والإقامة. (ش).
23204 عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال: كان أذان النبي صلى الله عليه وسلم وإقامته مثنى مثنى. (أبو الشيخ).