لقى رسول الله (ص) فاقبل رسول الله (ص) معه حتى دخلا فقال رسول الله:
هلمي ما عندك يا أم سليم فأتت بذلك الخبز فامر به رسول الله (ص) ففت وعصرت أم سليم عكة لها فأدمته ثم قال رسول الله (ص) فيه ما شاء الله أن يقول ثم قال ايذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال:
ايذن لعشرة فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال: ايذن لعشرة حتى اكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا.
وعن جابر (رض) قال: استشهد أبي يوم أحد وترك عليه دينا وترك ست بنات فلما حضر حداد النخل أتيت رسول الله (ص) فقلت: قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا واني أحب أن يراك الغرماء فقال اذهب فيبدر كل تمر على ناحية ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه فكأنما أغروا بي تلك الساعة فلما رأى ما يصنعون طاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال أدع أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله عن والدي أمانته وأنا أرضى أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة فسلم الله البيادر كلها وحتى اني انظر إلى البيدر الذي كان عليه النبي (ص) كأنما لم تنقص منه تمرة واحدة. وروي جابر بن عبد الله (رض) أيضا قال كان النبي (ص) إذا خطب استند إلى جذع نخلة من سواري المسجد فلما صنع له المنبر واستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل رسول الله (ص) فاعتنقها فسكتت. وروى أبو هريرة ان رسول الله (ص) قال: يهلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتنفق كنوزهما في سبيله فاظهر الله صدق رسول الله (ص) كما أخبر، ولا يعارضه الحديث الاخر فإنه لما كتب إلى كسرى يدعوه إلى الاسلام مزق كتابه فقال النبي (ص) تمزق ملكه