بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٩٢
ذكرت في أوله أنك خليفة رسول الله، وذكرت في آخره أن المسلمين اجتمعوا (1) عليك فولوك أمورهم ورضوا بك (2).
واعلم، أني ومن (3) معي من جماعة المسلمين والمهاجرين، فلا والله ما رضينا بك (4)، ولا وليناك أمرنا، وانظر أن تدفع الحق إلى أهله، وتخليهم وإياه، فإنهم أحق به منك.
فقد علمت ما كان من قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام يوم غدير خم (5)، فما طال العهد فتنسي.
أنظر بمركزك، ولا تخلف (6) فتعصي الله ورسوله وتعصي [من] (7) استخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله عليك وعلى صاحبك، ولم يعزلني حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنك وصاحبك رجعتما وعصيتما، فأقمتما في المدينة بغير إذني (8).
قال: فهم (9) أبو بكر أن يخلعها من عنقه، قال: فقال له عمر: لا تفعل قميص قمصك الله لا تخلعه فتندم، ولكن ألح على أسامة بالكتب، ومر فلانا وفلانا وفلانا يكتبون إلى (10) أسامة أن لا يفرق جماعة المسلمين، وأن يدخل يده (11)

(1) في المصدر: قد اجتمعوا.
(2) في المصدر: أمرهم ورضوك.
(3) في مطبوع البحار: واعلم أني أنا ومن.
(4) في المصدر: ما رضيناك.
(5) في المصدر: يوم الغدير.
(6) في المصدر: انظر مركزك ولا تخالف.
(7) في مطبوع البحار: ما، والمثبت من المصدر.
(8) في المصدر: إذن.
(9) في المصدر: فأراد، بدلا من: قال: فهم.
(10) في المصدر: ولكن ألح عليه بالكتب والرسائل، ومر فلانا وفلانا أن يكتبوا إلى.
(11) في المصدر: معهم، بدلا من: يده.
(٩٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650