(باب 4) * (قصة أصحاب السبت) * الآيات، البقرة: " 2 " قال الله تعالى: ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين * فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين 55 و 66.
النساء " 4 " أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت 47 " وقال تعالى ": وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا 154.
الأعراف " 7 " وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون * وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون * فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون * فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين 163 - 166.
النحل " 16 " إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون 124.
تفسير: قيل: المعنى: إنما جعل السبت لعنة ومسخا على الذين اختلفوا فيه فحرموه ثم استحلوه فمسخهم، وقيل: أي إنما فرض تعظيم السبت على الذين اختلفوا في أمر الجمعة وهم اليهود، وكانوا قد أمروا بتعظيم الجمعة فعدلوا عما أمروا به، وقيل: المختلفون هم اليهود والنصارى، قال بعضهم: السبت أعظم الأيام لأنه سبحانه فرغ فيه من خلق الأشياء، وقال آخرون: بل الأحد أعظم لأنه ابتدأ خلق الأشياء فيه، ويؤيد الوسط ما سيأتي من الخبر.