العمدة - ابن البطريق - الصفحة ٣١١
519 - ومن صحيح البخاري من الجزء الخامس في آخر كراسة منه في قوله تعالى: " هذان خصمان اختصموا في ربهم " (1) وبالاسناد المقدم قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا معمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: انا أول من يجثو بين يدي الرحمان للخصومة يوم القيامة (2).
قال قيس: وفيهم نزلت " هذان خصمان اختصموا في ربهم " قال: هم الذين بارزوا يوم بدر: علي عليه السلام وحمزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (3).
520 - ومن تفسير الثعلبي قوله تعالى: " هذان خصمان اختصموا في ربهم " وبالاسناد المقدم قال الثعلبي: اختلف المفسرون في هذين الخصمين من هما؟ فروى قيس بن عباد: ان أبا ذر الغفاري " رضي الله عنه " كان يقسم بالله تعالى: نزلت هذه الآية في ستة نفر من قريش تبارزوا يوم بدر: علي بن أبي طالب عليه السلام وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحرث وعتبة وشيبة: ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، قال:
وقال علي عليه السلام: انى لأول من يجثو للخصومة يوم القيامة بين يدي الله عز وجل، والى هذا القول ذهب هلال بن بشار وعطاء بن بشار (4).

(١) الحج: ١٩ (٢) (٣) صحيح البخاري الجزء السادس كتاب التفسير ص ٩٨ (٤) غاية المرام ص ٤٢١ وفى صحيح البخاري ج ٦ ص ٩٨ في تفسير سورة الحج ينقل الرواية هكذا: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه) انه كان يقسم: ان هذه الآية " هذان خصمان اختصموا في ربهم " نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه يوم برزوا في يوم بدر، وقال: أيضا: رواه سفيان، عن أبي هاشم، وقال عثمان: عن جرير، عن منصور، عن أبي هاشم عن أبي مجلز قوله.
(٣١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 ... » »»
الفهرست