الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل - الزمخشري - ج ٣ - الصفحة ٣٣٣
سورة الصافات مكية. وهي مائة وإحدى وثمانون أية بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا. فالزاجرات زجرا. فالتاليات ذكرا. إن إلهكم لواحد.
____________________
وأعطى من الاجر كأنما قرأ القرآن اثنتين وعشرين مرة، وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويتبعون جنازته ويصلون عليه ويشهدون دفنه، وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يحييه رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة يشربها وهو على فراشه فيقبض ملك الموت روحه وهو ريان ويمكث في قبره وهو ريان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة وهو ريان " وقال عليه الصلاة والسلام " إن في القرآن سورة يشفع قارئها ويغفر لمستمعها ألا وهي سورة يس ".
سورة والصافات مكية. وهي مائة وإحدى وثمانون آية، وقيل واثنتان وثمانون (بسم الله الرحمن الرحيم) أقسم الله سبحانه بطوائف الملائكة أو بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة من قوله تعالى - وإنا لنحن الصافون - أو أجنحتها في الهواء واقفة منتظرة لأمر الله (فالزاجرات) السحاب سوقا (فالتاليات) لكلام الله من الكتب المنزلة وغيرها، وقيل الصافات الطير من قوله تعالى - والطير صافات - والزاجرات كل ما زجر عن معاصي الله، والتاليات كل من تلا كتاب الله. ويجوز أن يقسم بنفوس العلماء العمال الصافات أقدامها في التهجد وسائر
(٣٣٣)
مفاتيح البحث: سورة الصافات (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 ... » »»