بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٦٢
عليه ثياب حسنة، فجاء إلى شباب منهم فأمرهم أن يقعوا به، ولو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه ولكن طلب إليهم أن يقعوا به، فلما وقعوا به التذوه، ثم ذهب عنهم و تركهم فأحال بعضهم على بعض. (1) قصص الأنبياء: بالاسناد عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن عمر الجرجاني، عن أبان، عن أبي بصير مثله. (2) الكافي: علي، عن أبيه، عن البزنطي مثله. (3) 14 - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن معبد، عن الدهقان، عن درست، عن عطية، (4) عن أبي عبد الله عليه السلام قال في المنكوح من الرجال: هم بقية سدوم، أما إني لست أعني بقيتهم أنهم ولده (5) ولكن من طينتهم، قلت: سدوم الذي قلبت عليهم؟ قال: هي أربعة مدائن: سدوم، وصديم، ولدنا (6) وعميراء، قال: فأتاهم جبرئيل عليه السلام وهن مقلوبات (7) إلى تخوم الأرضين السابعة، فوضع جناحه تحت السفلى منهن ورفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها. (8) الكافي: علي، عن أبيه، عن علي بن معبد مثله. (9) بيان: قال الطبرسي رحمه الله: قيل: كانت أربع مدائن وهي المؤتفكات: سدوم، و

(١) علل الشرائع: ١٨٣. م (٢) مخطوط. م (٣) فروع الكافي ٢: ٧٠ - ٧١. م (٤) في المصدر: عطية أخي أبى المعزا. م (٥) في نسخة: انه ولدهم.
(٦) ": صيدم ولدما. وفى الكافي: صريم ولدما.
(٧) في نسخة: مقلوعات. قال المصنف قدس سره في حاشيته على العلل: كذا في بعض نسخ الكافي وهو الظاهر أي قلعها الله تعالى أولا، فجاء جبرئيل فوضع جناحه تحتها، وعلى الأصل يكون معترضة على خلاف الترتيب والله يعلم.
(٨) علل الشرائع: ١٨٥. م (٩) فروع الكافي ٢: ٧٢. م
(١٦٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 ... » »»
الفهرست