شرح فصوص الحكم - محمد داوود قيصري رومي - الصفحة ٤١١
حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله إلا بأمر الحق وإرادته، فلو أراد أن يزيد على ما عينه الحق بحسب نفسه، تمنعه الغيرة الإلهية وما يمكنه من ذلك. كما جاء في النبي، صلى الله عليه وسلم: (ليس لك من الأمر شئ، وما عليك إلا البلاغ، إن أنت إلا نذير).