طهارة آل محمد (ع) - السيد علي عاشور - الصفحة ١٥٥
الفرق بين الأهل والآل والعترة ثم إنه قد يفرق بين الآل والأهل، كما جاء في رواية أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) قال: قلت لأبي عبد الله: من آل محمد؟
قال (عليه السلام): " ذريته ".
فقلت: من أهل بيته؟
قال (عليه السلام): " الأئمة الأوصياء ".
قلت: من عترته.
قال (عليه السلام): " أصحاب العباء ".
فقلت: من أمته؟
قال (عليه السلام): " المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز وجل [المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما: كتاب الله وعترته أهل بيته، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وهما الخليفتان على الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)] " (1).
وفي بعض أحاديث الكساء قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك على آل محمد " (2).
وفي أحاديث الثقلين سئل الرسول (صلى الله عليه وآله) عن العترة فقال: " علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة ".

١ - أمالي الصدوق: ٢٠٠ ح ١٠ من المجلس ٤٢، ومعاني الأخبار: ٩٤ باب معنى الآل والأهل، وروضة الواعظين: ٢٦٨ مجلس في ذكر مناقب آل محمد.
٢ - بحار الأنوار: ٢٥ / 242.
(١٥٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 ... » »»