وخاطبه جابر بقوله: أكان منكم أهل البيت أحد يزعم أن ذنبا من الذنوب شرك (1)؟
وفي رواية عندما سئل عن الحناء قال: " هذا خضابنا أهل البيت " (2).
3 - وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): " نحن أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) " (3).
وقال (عليه السلام) عندما سأله ابن ميسرة عن آل محمد (عليهم السلام): " إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد نكاحه " (4).
4 - إعتراف المأمون بكون الإمام الرضا (عليه السلام) من أهل البيت:
قال المأمون والعلماء (5) للإمام بعد المحاورة الطويلة التي جرت بينهم والتي أظهر بها الإمام عن علمه وسعة إحاطته: جزاكم الله أهل بيت نبيكم عن هذه الأمة خيرا، فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلا عندكم (6).
5 - وقال الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام): " لنا من الله الطهارة، وذلك قوله:
* (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) *، ولنا من رسول الله الولادة " (7).
وفي رواية: " الجواد منا أهل البيت (عليهم السلام) " (8).
وقال علي بن موسى الرضا في حقه (عليهما السلام): " إنا أهل البيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا