مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٨٨
والقادة الهداة. الخ.
- وفي حديث عبد العزيز بن مسلم المروي في الكافي (1)، والكمال عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): الإمام أمين الله في خلقه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله، والذاب عن حرم الله، الخ.
- وفي البحار (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا أذن الله عز وجل للقائم في الخروج، صعد المنبر، ودعى الناس إلى نفسه وناشدهم بالله، ودعاهم إلى حقه، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويعمل فيهم بعمله، فيبعث الله جل جلاله جبرائيل حتى يأتيه، فينزل على الحطيم، ثم يقول له: إلى أي شئ تدعو؟ فيخبره القائم.
فيقول جبرائيل: أنا أول من يبايعك ابسط يدك فيمسح على يده، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، فيبايعونه ويقيم بمكة، حتى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس، ثم يسير منها إلى المدينة.
- وعن أبي جعفر (عليه السلام) (3) في حديث طويل: ثم ينطلق يدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) والولاية لعلي بن أبي طالب والبراءة من عدوه، الخبر.
- وعنه (عليه السلام) (4): إن قائمنا إذا قام دعى الناس إلى أمر جديد كما دعى إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء.
- وعن أبي بصير (5) عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء، فقلت له: اشرح لي هذا أصلحك الله، فقال (عليه السلام): يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعى رسول الله (صلى الله عليه وآله).
دفع البلاء عنا بوجوده (عليه السلام) قد مضى بعض ما يدل عليه في حرف الألف.

١ - الكافي: ١ / ٢٠٠ باب فضل الإمام ح ١.
٢ - بحار الأنوار: ٥٢ / ٣٣٧ باب ٢٧ ذيل ٧٨.
٣ - بحار الأنوار: ٥٢ / ٣٤٢ باب ٢٧ ذيل ١٩.
٤ - بحار الأنوار: ٤٢ / ٣٦٦ باب ٢٧ ذيل ١٤٧.
٥ - بحار الأنوار: ٤٢ / 366 باب 27 ذيل 148.
(٨٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 ... » »»