إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الشيخ علي اليزدي الحائري - ج ٢ - الصفحة ٢٤١
الغصن التاسع / ما يقع في زمان رجعته الغصن التاسع في ما يقع في زمانه ورجعته ورجعة سائر الأئمة بعد ظهوره مشتمل على فرعين:
الفرع الأول: في وقوعات زمانه في الإرشاد عن أبي جعفر (عليه السلام): كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه وهو يفرق الجنود في البلاد (1).
(وفيه) عنه (عليه السلام) بعد ذكر المهدي قال: يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء فإذا كانت الجمعة الثانية سأله الناس أن يصلي بهم الجمعة فيأمر أن يخط له مسجد على الغري ويصلي بهم هناك ثم يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين (عليه السلام) نهرا يجري إلى الغريين حتى ينزل الماء في النجف ويعمل على فوهته القناطير والأرحاء فكأني بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر تأتي تلك الأرحاء فتطحنه بلا كري (2).
(وفيه) عن أبي عبد الله (عليه السلام) ذكر عنده مسجد السهلة فقال: أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله (3).
(وفيه) عنه (عليه السلام): إذا قام قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلا (4).
(وفيه) عنه (عليه السلام): إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنورها واستغنى العباد عن ضوء

١ - الإرشاد: ٢ / ٣٧٩ علامات القائم.
٢ - الإرشاد: ٢ / ٣٨٠.
٣ - الإرشاد: ٢ / ٣٨٠.
٤ - الإرشاد: ٢ / 380.
(٢٤١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 ... » »»