مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٤ - الصفحة ٣٩٨
والنية أيضا: الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد.
وفي الحديث المشهور: " إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " (1) قيل: الجملة الأولى لشرط الاعمال والثانية لتعيين المنوي.
و " النوى " بالفتح: البعد، ومنه حديث علي (ع) للمغيرة بن الأخنس (2): " أبعد الله نواك " من قولهم: " بعدت نواهم " إذا بعدوا بعدا شديدا.
والنواة " اسم لخمسة دراهم عندهم و " النوى " معروف، سمي بذلك من أجل أنه ناء عن الخير ومتباعد عنه، و " فلان النوى لمن يزاوله ".
ن ى أ و " النيئ " مهموز مثل حمل: كل شئ شأنه أن يعالج بطبخ أو شئ.
ن ى ب في الحديث: " مانع الزكاة ينهشه كل ذي ناب " الناب: السن خلف الرباعية والناب: الناقة المسنة من النوق، سميت بذلك لطول نابها ولا يقال للجمل ناب، والجمع أنياب ونيوب ونيب، فألفها منقلبة عن ياء لا عن واو.
ن ى ر " نير الفدان " الخشبة المعترضة في عنق الثورين، والجمع النيران، وقد يستعار للاذلال، ومنه قوله عليه السلام " يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقها ".
ن ى ط في حديث بلال في الأذان " ويحك قطعت نياط قلبي " (3).
النياط ككتاب: عرق غليظ ينط به القلب إلى الوتين، فنياط القلب هو ذلك العرق الذي يعلق القلب به.

(١) سفينة البحار ج ٢ ص ٦٢٨.
(٢) هو مغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الصحابي حليف بنى زهرة، قتل يوم الدار مع عثمان بن عفان. الإصابة ج ٣ ص ٤٣١.
(3) من لا يحضر ج 1 ص 191.
(٣٩٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ك 3
2 باب ل 91
3 باب م 163
4 باب ن 256
5 باب ه 401
6 باب و 456
7 باب ى 571