مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٨
وعوز الشئ كفرح: إذا لم يوجد، والرجل: إفتقر.
وكان معوزا: أي فقيرا والرجل المعوز: الفقير.
وأعوزه الشئ: إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه.
والاعواز: الفقر.
وأعوزه الدهر: أفقره.
ع وص في الحديث (جاءني خبر من الأعوص) هو بفتح الهمزة والواو بين المهملتين موضع قريب من المدينة، وواد بديار باهلة.
وفي بعض النسخ (من الاعراض) جمع عرض بإعجام الضاد وضم المهملة وراء في الوسط، وهي رساتيق أرض الحجاز وفي النهاية يقال لمكة والمدينة واليمن العروض، ويقال للرساتيق بأرض الحجاز الاعراض، واحدها عرض بالكسر.
ع وض العوض كعنب واحد الأعواض كأعناب وأعاضني وعوضني بالتشديد وعاوضني:
أعطاني العوض وهو البدل، ومنه (يعوضون بالدرهم ألف درهم).
واعتاض: أخذ العوض، وتعوض مثله، واستعاض سأل العوض.
وقولهم (لا آتيك عوض العائضين) كما يقال لا آتيك دهر الداهرين.
و (عياضا) على ما في النسخ عبد لعلي عليه السلام اعتقه على عمالة.
وجاء في الحديث (عياض بن حماز أو حماد المجاشعي) (1) كان قاضيا لأهل عكاز في الجاهلية.
وفى كتب العامة عياض بن حمار بالراء المهملة صحابي (2).
ع وف العواف - على ما في النسخ -: أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة

(١) ذكر في السفينة ج ٢ ص ٣٠٢ رواية عن الصادق عليه السلام ان عياض هذا أتى النبي صلى الله عليه وآله وأسلم، ولا يبعد أنه يكون هو المذكور فيما بعد هذا الكلام.
(٢) انظر ترجمته في الإصابة ج ٣ ص ١٢٣٢، إلا أنه لم يذكر انه هو القاضي لأهل عكاز.
(٢٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445