وذات عرق: أول تهامة وآخر العقيق وهو عن مكة نحوا من مرحلتين.
والعراق ككتاب بلاد (1) تذكر وتؤنث.
قيل سميت بذلك لان العراق في اللغة شاطئ النهر والبحر.
وهي واقعة على شاطئ دجلة والفرات وقيل إنه فارسي معرب (إيراق).
والعراقان: الكوفة والبصرة.
ومنه خراج العراقين.
وينسب إلى العراق على لفظه فيقال (عراقي).
والاثنان عراقيان.
وأعرق الرجل: صار إلى العراق.
وعرق المديني: نوع من المرض يعرفه الأطباء.
والعرق بالتحريك: الذي يرشح من البدن.
قيل ولم يسمع له جمع.
وعرق عرقا من باب تعب فهو عرقان.
ومنه الخبر (شرب الماء من قيام بالنهار در للعرق).
ورجل عرقة كهمزة: إذا كان كثير العرق.
وفيه (فأتى النبي صلى الله عليه وآله بعرق أو مكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر).
قال الأصمعي - نقلا عنه -: العرق بفتحتين: السفيفة المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منها زنبيل.
وسمي الزنبيل عرقا لذلك.
ع ر ق ب في الحديث: (نهى عن تعرقب الدابة) أي التعرض لقطع عرقوبها.
و (العرقوب) بالضم: العصب