مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ١ - الصفحة ٧١٨
من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ".
ووفي الحديث سئل عن الخير ما هو؟
فقال: " ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك، وأن تباهي بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله (1).
والأخيار: خلاف الأشرار (2).
والخيار: القثاء. قال الجوهري:
وليس بعربي.
وخيار المال، كرائمه.
وامرأة خيرة بالتشديد والتخفيف:
أي فاضلة في الجمال والخلق.
ورجل خير بالتشديد أي ذو خير.
و " الخيران " بالتشديد: الفاعلان للخير.
وفي الدعاء " أنت خالق الخير والشر " قيل هو خلق تقدير لا خلق تكوين، ويتم الكلام فيه في خلق إنشاء الله تعالى.
وفي الخبر " تخيروا لنطفكم " أي اطلبوا ما هو خير المناكح، أي أزكاها وأبعدها من الخبث والفجور.
و " الخيرة " بالكسر فالسكون من الاختيار.
و " الخيرة " بفتح الياء بمعنى الخيار.
والخيار: هو الاختيار، ويقال هو اسم من تخيرت الشئ مثل الطيرة اسم من تطير، وقيل هما لغتان بمعنى واحد - قاله في المصباح.
والاختيار: الاصطفاء.
و " محمد صلى الله عليه وآله خيرتك من خلقك " بكسر الخاء وبالياء والراء المفتوحتين أي المختار المنتخب، وجاء بتسكين الياء.
وقول علي بن الحسين عليه السلام " فأنا الخيرة ابن الخيرتين " يريد خيرة الله من العرب هاشم ومن العجم فارس.
وفي الخبر " أنا بين خيرتين " تثنية خيرة كعنبة، أي أنا مخير بين الاستغفار وتركه في قوله تعالى (استغفر لهم

(١) نهج البلاغة ج ٣ ص ١٧١.
(2) في الصحاح " والخيار خلاف الأشرار ".
(٧١٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب الف 21
2 باب ب 145
3 باب ت 278
4 باب ث 305
5 باب ج 337
6 باب ح 438
7 باب خ 614