مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ٢٧٢
والقذفات مثل غرفة وغرف وغرفات وهي الشرق وفي الحديث * (أن بن عمر رضي الله عنهما كان لا يصلي في مسجد فيه قذاف * (هكذا يحدثونه قال الأصمعي إنما هو قذف وهي الشرف والقذف بالحجارة الرمي بها و قذف الرجل قاء وقذف المحصنة رماها وباب الكل ضرب ق ذ ل القذال جماع مؤخر الرأس وجمعه أقذلة وقذل ق ذ ي القذى ما يسقط في العين والشراب وقذيت عينه من باب صدي سقطت فيها قذاة فهو قذي العين على فعل وقذت عينه رمت بالقذى وبابه رمى وأقذاها غير جعل فيها القذى وقذاها تقذية أخرج منها القذى ق ر أ القرء بالفتح الحيض وجمعه أقراء كأفراخ وقروء كفلوس وأقرؤ كأفلس والقرء أيضا الطهر وهو من الأضداد وقرأ الكتاب قراءة وقرءانا بالضم وقرأ لا شئ قرآنا بالضم أيضا جمعه وضمه ومنه سمي القرآن لأنه يجمع السور ويضمها وقوله تعالى * (إن عينا جمعه وقرءانه * (أي قراءته وفلان قرأ عليك السلام وأقراك السلام بمعنى وجمع القارئ قراءة مثل كافر وكفرة والقراء بالضم والمد المتنسك وقد يكون جمع قارئ ق رب قرب بالضم قربا بضم القاف أي دنا وإنما قال الله تعالى * (إن رحمة الله قريب من المحسنين * (ولم يقل قريبة لأنه أراد بالرحمة الاحسان وقال الفراء القريب في معنى المسافة يذكر ويؤنث وفي معنى النسب يؤنث بلا خلاف تقول هذه المرأة قريبتي أي ذات قرابتي وقربه بالكسر قربانا بكسر القاف أي دنا منه والقربان بضم القاف ما تقربت به إلى الله تعالى تقول قربت لله قربانا وتقرب إلى الله بشئ طلب به القربة عنده واقترب الوعد تقارب وشئ مقارب بكسر الراء أي وسط بين الجيد والردئ وكذا إذا كان رخيصا ولا تقل مقارب بفتح الراء والقرابة والقربى القرب في الرحم وهو في الأصل مصدر تقول بينهما قرابة وقرب وقربى ومقربة بفتح الراء وضمها و قربة بسكون الراء وقربة بضم الراء وهو قريبي وذو قرابتي وهم أقربائي وأقاربي والعامة تقول هو قرابتي وهم قراباتي ق ر ب س القربوس بفتحتين للسرج ولا يخفف الا في الشعر ق رح القرحة واحدة القرح بوزن الفلس والقروح القرح بالفتح والقرح بالضم لغتان كالضعف والضعف قلت وقال بعضهم القرح بالفتح الجراح والقرح بالضم ألم الجراح وقد نقله الأزهري أيضا عن الفراء وقرحه جرحه وبابه قطع فهو قريح وهم قرحى وقرح جلده من باب طرب خرجت به القروح فهو فرح بكسر الراء وأقرحه الله وبعير قرحان بوزن رجحان لم يجرب قط وصبي قرحان أيضا لم يجدر قط وفي الحديث * (أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا المدينة وهم قرحان * (أي لم يصبهم قبل ذلك داء وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه من كلام غيره * (قرحانون * ( وهي لغة متروكة وقرح الحافر انتهت أسنانه وبابه خضع وإنما ينتهي في خمس سنين لأنه في السنة الأولى حولي ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم قارح يقال أجذع المهر وأثنى وأربع وقرح وهذه وحدها بلا ألف والفرس قارح والجمع قرح بوزن سكر وجاء في شعر أبي ذؤيب
(٢٧٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 ... » »»
الفهرست