مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ٢٦٦
ف ه م فهم الشئ بالكسر فهما وفهامة أي علمه وفلان فهم واستفهمه الشئ فافهمه وفهمه تفهيما وتفهم الكلام فهمه شيئا بعد شئ وفهم قبيلة ف ه ه الفهة السقطة والجهلة ونحوها وهو في الحديث ف و ت فاته الشئ من باب قال وفواتا أيضا بالفتح وأفاته إياه غيره والفتيات السبق إلى الشئ دون ائتمار من يؤتمر تقول افتات عليه بأمر كذا أي فاته به وفلان لا يفتات عليه أي لا يعمل شئ دون أمره وتفاوت الشيئان تباعد ما بينهما تفاوتا بضم الواو ونقل فيه فتح الواو وكسرها على غير قياس ف و ج الفوج الجماعة من الناس والجمع أفواج وفؤوج بوزن فلوس ف و ح فاحت ريح المسك من باب قال وباع وفؤوحا أيضا وفوحانا بفتح الواو وفيحانا بفتح الياء يقال فاح الطيب إذا تضوع ولا يقال فاحت ريح خبيثة ف و خ فاخت الريح من باب قال إذا كان لها صوت أفاخ الانسان إفاخة وفي الحديث * (كل بائلة تفيخ * قلت معناه كل نفس بائلة يخرج منها عند البول ريح لها صوت ف ود فود الرأس جانباه ف ور فارت القدر جاشت وبابه قال وفورانا أيضا بفتح الواو ومنه قولهم ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من فوري أي قبل أن أسكن وفورة الحر شدته وفوارة القدر بالضم والتخفيف ما يفور من حرها ف وز الفوز النجاة والظفر بالخير وهو الهلاك أيضا وبابهما قال وأفازه الله بكذا ففاز به أي ذهب به وقوله تعالى * (بمفازة من العذاب * (أي بمنجاة منه والمفازة أيضا واحدة المفاوز قال بن الأعرابي سميت بذلك لأنها مهلكة من فوز تفويزا أي هلك وقال الأصمعي سميت بذلك تفاؤلا بالسلامة والفوز ف وض فوض إليه الامر تفويضا رده إليه وقوم فوضى بوزن سكرى أي متساوون لا رئيس لهم وتفاوض الشريكان في المال اشتركا فيه أجمع وهي شركة المفاوضة و فاوضه في أمره أي جاراه وتفاوض القوم في الامر أي فاوض بعضهم بعضا ف وف برد مفوف فيه خطوط بيض وبرد مفوف أيضا رقيق ف وق فوق ضد تحت وقوله تعالى * (بعوضة فما فوقها * (قال أبو عبيدة فما دونها كما تقول إذا قيل لك فلان صغير هو فوق ذلك أي أصغر من ذلك وقال الفراء فما فوقها أي أعظم منها يعني الذباب والعنكبوت وفاق الرجل أصحابه علاهم بالشرف وبابه قال وفاق الرجل يفوق فواقا بالضم إذا شخصت الريح من صدره وكذا ما يأخذه عند النزع فواق والفواق بضم الفاء وفتحها ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب يقال ما أقام عنده الا فواقا وفي الحديث * (العيادة قدر فثواق ناقة * (وقوله تعالى * (ما لها من فواق * (يقرأ بالفتح والضم أي ما لها من نظرة وراحة وافاقة وفي حديث أبي موسى يصف قراءته جزأه * (أما أنا فأتفوقه تفوق اللقوح * (أي أقرؤه شيئا بعد شئ في آناء الليل والنهار لا مرة واحدة والفاقة الفقر والحاجة وافتاق الرجل افتقر ولا يقال فاق واستفاق من مرضه ومن سكره وأفاق بمعنى ف ومن الفوم الثوم وفي قراءة عبد الله وثومها وقيل الفوم الحنطة وقيل الحمص لغة شامية وفوموا لنا أي اختبزوا وقال الفراء هي لغة
(٢٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 ... » »»
الفهرست