الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ١٩٦
فقال: إذن أشايعكم في بعض شأنكم. فمضوا ومضى معهم إلى الكعبة فوجدوها قد محيت إلا ما كان فيها من بسمك اللهم. فقالوا: هذا سحر فعله محمد (ص) وزادهم طغيانا " ونفورا ".
فقال أبو طالب - رحمه الله -: يذكر أمر الصحيفة، ويهجو الذين سعوا فيها، وقرروا أمرها:
أرقت وقد تصوبت النجوم * وبت ولا تسالبك الهموم (1) لظلم عشيرة ظلموا وعقوا * وغب عقوقهم لهم وخيم (2) هم انتهكوا المحارم من أخيهم * وكل فعالهم دنس ذميم (3) وقالوا: خطة جورا " وظلما " * وبعض القول أبلج مستقيم (4)

(1) في الديوان: 28 (وما تسالمك) وفي شرح النهج: 309 / 3 ولا تسالمك).
(2) في الديوان: 28 الشطر الثاني ورد (وغب حقوقهم كلأ وخيم).
(3) في الديوان: 28 ورد الشطر الثاني (وليس لهم بغير أخ حميم).
وبعد هذا البيت وردت في الديوان: 28 - 29 الأبيات التالية ولم ترد في كتابنا.
إلى الرحمن والكرم استذموا * وكل فعالهم دنس ذميم بنو تيم توارثها هصيص * ومخزوم لها منا قسيم فلا تنهى غواة بني هصيص * بنو تيم وكلهم عديم ومخزوم أقل القوم حلما " * إذا طاشت من العدة الحلوم أطاعوا ابن المغيرة وابن حرب * كلا الرجلين متهم مليم (4) في ح: الشطر الأول ورد (وقالوا: خطة ظلما " وجورا ") وفي الديوان:
29 (وحمقا ") بدل (وظلما ") وفي شرح النهج: 309 / 3 (وراموا) بدل (وقالوا) والشطر الثاني ورد عنده: (وبعض القول ذو جنف مليم).
(١٩٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 ... » »»