تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦
وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا عاصم بن الحسن (1) أنبأنا أبو عمر بن مهيل (2) بن مهدي قال أنبأنا أبو الحسين بن يحيى بن عياش القطان قالوا أنبأنا أحمد (3) بن المقدام العجلي قال القطان أبو الأشعث أنبأنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال لقد خدمت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عشر سنين فوالله ما قال لي أف قط ولا قال وفي حديث ابن صاعد ولم يقل لشئ فعلته لم فعلت كذا ولا لشئ لم أفعله ألا فعلت كذا أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين محمد بن المظفر أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي أنبأنا شيبان أنبأنا عمارة بن زاذان أنبأنا ثابت عن أنس قال ما مسكت بكفي ألين من كف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حريرة ولا غيرها وأشياء ذكرها لا أحفظها ولا وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصحبته عشر سنين فما قال لي لشئ فعلته لم صنعت كذا وكذا ولا لشئ لم أصنعه لم صنعت كذا وكذا أخبرنا أبو المظفر بن (4) القشيري أنبأنا أبو الفضل جعفر بن الحسن بن محمد الماوردي المقرئ وأبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن راش قالا أخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه أخبرنا أبو سعيد (5) بن الأعرابي أنبأنا أبو بكر حفص بن عمر السياري أنبأنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبي عن (6) علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال أنس قدم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المدينة وأنا يومئذ ابن ثمان سنين فذهبت بي أمي إليه قالت يا رسول الله إن رجال الأنصار ونساءهم قد أتحفوك غيري وإني لم أجد ما أتحفك به إلا ابني هذا فتقبل مني يخدمك قال فخدمت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عشر سنين لم يضربني مرة قط ولم يسبني ولم يعبس في وجهي

(1) في خع: الحسين.
(2) كذا بالأصل وخع.
(3) بالأصل وخع: " محمد " تحريف والصواب عن تقريب التهذيب.
(4) سقطت من الأصل وخع.
(5) ما بين معكوفتين سقط من لأصل وخع، واستدرك عن المطبوعة السيرة 1 / 309.
(6) بالأصل: " عن رجل علي " كذا، والذي أثبتناه يوافق عبارة خع.
(٣٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف الألف: ذكر من اسمه أحمد 3
2 باب ذكر قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرى ومعرفة وصوله إليها مرة أولى وعوده إليها كرة أخرى 4
3 باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رسل الله وأنبيائه 17
4 باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته 35
5 باب ذكر معرفة نسبه وإبراز الخلاف فيه عن العالمين به 47
6 باب ذكر مولد النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة 66
7 باب معرفة أمه وجداته وعمومته وعماته 95
8 باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه 125
9 باب صفة خلقه ومعرفة خلقه 147
10 باب ما جاء في الكتب من نعته وصفته وما بشرت به الأنبياء أممها من نعته عليه الصلاة والسلام 387
11 باب ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده 400
12 باب ذكر إخبار الأخبار بنبوته والرهبان وما يذكر من أمره عن العلماء والكهان 415
13 باب تطهير قلبه من الغل وانقاء جوفه بالشق والغسل 458
14 باب ذكر عروجه إلى السماء واجتماعه بجماعة من الأنبياء 480