تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٠
عمرو دارست أي دارست أهل الكتاب وذاكرتهم وابن عامر ويعقوب درست من الدروس أي قدمت هذه الآيات وعفت كقولهم أساطير الأولين وقرئ * (درست) * بضم الراء مبالغة في درست ودرست على البناء للمفعول بمعنى قرئت أو عفيت ودارست بمعنى درست أو دارست اليهود محمدا صلى الله عليه وسلم وجاز إضمارهم بلا ذكر لشهرتهم بالدراسة ودرسنا أي عنون ودرس أي درس محمد صلى الله عليه وسلم ودارسات أي قديمات أو ذوات درس كقوله تعالى * (في عيشة راضية) * * (ولنبينه) * اللام على أصله لأن التبيين مقصود التصريف والضمير للآيات باعتبار المعنى أو للقرآن وإن لم يذكر لكونه معلوما أو للمصدر * (لقوم يعلمون) * فإنهم المنتفعون به * (اتبع ما أوحي إليك من ربك) * بالتدين به * (لا إله إلا هو) * اعتراض أكد به إيجاب الأتباع أو حال مؤكدة من ربك بمعنى منفردا في الألوهية * (وأعرض عن المشركين) * ولا تحتفل بأقوالهم ولا تلتفت إلى آرائهم ومن جعله منسوخا بآية السيف حمل الإعراض على ما يعم الكف عنهم * (ولو شاء الله) * توحيدهم وعدم إشراكهم * (ما أشركوا) * وهو دليل على أنه سبحانه وتعالى لا يريد إيمان الكافرين وأن مراده واجب الوقوع * (وما جعلناك عليهم حفيظا) * رقيبا * (وما أنت عليهم بوكيل) * تقوم بأمورهم
(٤٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 ... » »»