التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج ٤ - الصفحة ٤١٠
فاضغطوه من كل جانب ثم أنزلوا به إلى سواء الجحيم (48) ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم من عذاب هو الحميم (49) ذق إنك أنت العزيز الكريم أي وقولوا له ذلك استهزاء به القمي وذلك أن أبا جهل كان يقول أنا العزيز الكريم فيعير بذلك في النار وفي الجوامع روي أن أبا جهل قال لرسول الله صلى الله عليه وآله ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني وقرئ إنك بالفتح أي لأنك (50) إن هذا هذا العذاب ما كنتم به تمترون تشكون وتمارون فيه (51) إن المتقين في مقام في موضع إقامة وقرئ بفتح الميم أمين يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال (52) في جنات وعيون (53) يلبسون من سندس وإستبرق السندس ما رق من الحرير والإستبرق ما غلظ منه متقابلين في مجالسهم ليستأنس بعضهم ببعض (54) كذلك الأمر كذلك وزوجناهم بحور عين قرناهم بهن ولذلك عدى بالباء والحوراء البيضاء والعيناء عظيم العينين في الكافي عن الباقر عليه السلام قال إذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا عليه السلام فأنزلهم منازلهم من الجنة فزوجهم فعلي والله الذي يزوج أهل الجنة في الجنة وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من الله وفضلا فضله الله ومن به عليه والقمي عن الصادق عليه السلام قال المؤمن يزوج ثمان مأة عذراء وألف ثيب وزوجتين من الحور العين (55) يدعون فيها بكل فاكهة يطلبون ويأمرون باحضار ما يشتهون من الفواكه لا يتخصص شئ منها بمكان ولا زمان آمنين من الضرر
(٤١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 » »»
الفهرست