تفسير فرات الكوفي - فرات بن إبراهيم الكوفي - الصفحة ٥٥٤
أمانك؟ فيقول: نعم. فيقول: فبماذا؟ فيقول: بحبي محمدا وآله وبولايتي عليا وذريته.
فيقول: أما ما كنت تحذر فقد آمنك الله منه وأما ما كنت ترجو فقد أتاك الله به، افتح عينيك فانظر إلى ما عندك. قال: فيفتح عينيه فينظر إليهم واحدا واحدا ويفتح له باب إلى الجنة فينظر إليها فيقول له: هذا ما أعد الله لك وهؤلاء رفقاؤك أفتحب اللحاق بهم أو الرجوع إلى الدنيا؟ قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما رأيت شخصته ورفع حاجبيه إلى فوق من قوله: لا حاجة لي إلى الدنيا ولا الرجوع إليها، ويناديه مناد من بطنان العرش يسمعه ويسمع من بحضرته: (يا أيتها النفس المطمئنة) إلى محمد ووصيه والأئمة من بعده (ارجعي إلى ربك راضية) بالولاية [ب: بولاية علي] (مرضية) بالثواب فأدخلي في عبادي مع محمد [ص. أ] وأهل بيته [عليهم السلام. ب] (وادخلي جنتي) غير مشوبة.
709 - 2 - فرات قال: حدثنا محمد بن عيسى بن زكريا الدهقان معنعنا:
عن محمد بن سليمان الديلمي قال: حدثنا أبي قال: سمعت الإفريقي! يقول:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المؤمن أيستكره على قبض روحه؟ قال: لا والله. قلت:
وكيف ذاك؟ قال: لأنه إذا حضره ملك الموت [عليه السلام. أ، ب] جزع فيقول له ملك الموت: لا تجزع فوالله لأنا [أ: أنا] أبر بك وأشفق [عليك. ب] من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر [ر: وانظر]. قال: ويتهلل [ب: يتمثل] له رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم. أ، ب] وأمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمة من بعدهم وفاطمة عليهم [الصلاة و. ر] السلام [والتحية والاكرام، قال: فينظر إليهم فيستبشر بهم، فما رأيت شخصته تلك؟ قلت:: بلى. قال: فإنما ينظر إليهم.
قال: قلت: جعلت فداك قد يشخص المؤمن والكافر؟! قال: ويحك ان الكافر يشخص منقلبا إلى خلفه لان ملك الموت إنما يأتيه ليحمله من خلفه، والمؤمن ينظر أمامه، و

709. الكافي: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله...
ورواه الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن عباد بن سليمان عن سدير.
محمد بن سليمان قال النجاشي ضعيف جدا لا يعول عليه في شئ له كتاب. وذكر في ترجمة أبيه أنه لا يعمل بما تفرد سليمان وابنه به من الرواية.
أما قوله: سمعت الإفريقي فلعله تصحيف عن سدير الصيرفي.
(٥٥٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 549 550 551 552 553 554 555 557 558 559 561 ... » »»
الفهرست