كشف الخفاء - العجلوني - ج ٢ - الصفحة ٧٧
ابن عباس وعزى فيه لأبي نعيم عن جابر: العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر بدون لفظ حق فاعرفه، وفي اللآلئ وأما ما اشتهر العين حق تدخل الجمل القدر والرجل القبر، فرواه أبو نعيم عن جابر، ثم نقل عن ابن عدي أنه قال بلغني أنه قيل لشعيب ينبغي أن تمسك عن هذه الرواية فامسك، وفي الباب عن ابن عمر وعائشة وآخرين، ولابن السني والبزار عن أنس رفعه من رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره، وفي لفظ لم تضره العين، وفي حديث عامر بن ربيعة فليدع بالبركة، وسيأتي في الفاتحة ما له تعلق بذلك. وللديلمي عن أنس رفعه: شفاء العين الصائبة أن يقال على ماء في إناء نظيف وتسقيه منه، ويغسله ويلقنه: عبس عابس (1) شهاب قابس ردت العين من المعين إليه وإلى أحب الناس عليه * (فارجع البصر هل ترى من فطور - الآية) * (2) قال السخاوي في الأمالي الثابت أمر المصيب بغسل أطرافه ومغابنه ثم صبه على المصاب، قال في الأصل ومما جرب لمنع الإصابة من العين تعليق خشب السبستان وهو شجر المخيط، ولذا بلغني عن الولي العراقي أنه لم يكن يفارق رأسه واقتفيت أثره فيه.
1798 - العينان وكاء السه (1)، فمن نام فليتوضأ. رواه أحمد وابن ماجة عن علي، ورواه أحمد وابن ماجة بلفظ العين بالإفراد، ورواه البيهقي عن معاوية بلفظ العين وكاء السه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء.
1799 - العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، والفرج يزني رواه أحمد والطبراني بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه.
حرف الغين المعجمة.
1800 - الغرباء ورثة الأنبياء، ولم يبعث الله نبيا إلا وهو غريب في قومه قال في التمييز كالمقاصد يروى عن أنس مرفوعا، وهو باطل، ويروي أكرموا الغرباء فإن لهم شفاعة يوم القيامة لعلكم تنجون بشفاعتهم، وبمعناه أحاديث قال شيخنا ولا

(1) وفي نسخة: " حبس حابس "
(٧٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 ... » »»
الفهرست