كشف الخفاء - العجلوني - ج ٢ - الصفحة ٣٠
1614 - صلاة الوسطى صلاة العصر. رواه أحمد والترمذي عن سمره.
وقال الترمذي حسن صحيح.
1615 - صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. رواه مالك وأحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر، وفي لفظ لهم عن ابن عمر أيضا بلفظ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة، ورواه أبو أحمد والبخاري وابن ماجة عن أبي سعيد بلفظ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة. وورد بروايات أخر، منها ما رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ " صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ " والله أعلم.
1616 - الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر. الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، ورواه أيضا الطبراني عن أبي ذر بلفظ الصلاة خير موضوع من شاء أقل، ومن شاء أكثر، ورواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي ذر.
1617 - الصلاة مفتاح كل خير، والنبيذ مفتاح كل شر. رواه الديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
1618 - الصلاة على النبي أفضل من عتق الرقاب. رواه التيمي في ترغيبه، وعنه أبو القاسم بن عساكر عن أبي بكر الصديق من قوله، ورواه النميري وابن بشكوال وغيرهما بلفظ السلام بدل الصلاة. قال في المقاصد وأما قول شيخنا يعني الحافظ ابن حجر في بعض فتاويه عن هذا أنه كذب مختلق فمراده به إضافته إلى النبي صلى الله عليه وسلم. زاد النجم وإلا فهو ثابت عن أبي بكر موقوفا.
1619 - صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى. رواه مالك وأحمد والستة عن ابن عمر، وفيه روايات أخر: منها عند احمد وأربعة عن ابن عمر بلفظ صلاة الليل مثنى مثنى.
1620 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا ترد. هو كما أخرجه النميري من كلام أبي
(٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 ... » »»
الفهرست