الغدير - الشيخ الأميني - ج ٦ - الصفحة ٢٢١
قال الجصاص بعد ذكر الحديث: إن الآية من تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم عند إباحة المتعة وهو قوله تعالى: لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم. وذكره ابن كثير في تفسيره 2 ص 87 نقلا عن الشيخين وأدخل فيه من عند نفسه " ثم قرأ عبد الله ".
4 - عبد الله بن عمر، أخرج إمام الحنابلة أحمد في مسنده 2 ص 95 بإسناده عن عبد الرحمن بن نعم - نعيم - الأعرجي قال: سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده متعة النساء؟ فقال: والله ما كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زانين ولا مسافحين.
5 - معاوية بن أبي سفيان، عده ابن حزم في المحلى، والزرقاني في شرح الموطأ ممن ثبت على إباحتها. ومر خلافه ويوافيك قولنا الفصل فيه.
6 - أبو سعيد الخدري، المحلى لابن حزم. وشرح الموطأ للزرقاني.
7 - سلمة بن أمية بن خلف المحلى لابن حزم. وشرح الموطأ للزرقاني 8 - معبد بن أمية بن خلف المحلى لابن حزم. وشرح الموطأ للزرقاني.
8 - الزبير بن العوام، راجع صحيفة 208، 209.
10 - خالد بن مهاجر بن خالد المخزومي قال: بينا هو جالس عند رحل جاءه رجل فاستفتاه في المتعة فأمره بها. فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري: مهلا. فقال: ما هي والله لقد فعلت في عهد إمام المتقين (1).
11 - عمرو بن حريث، مر حديثه ص 207 وفيما أخرجه الطبري عن سعيد بن المسيب قال: استمتع ابن حريث وابن فلان كلاهما وولد له من المتعة زمان أبي بكر وعمر (2).
12 - أبي بن كعب تأتي قراءته: فما استمتعتم به منهن إلى أجل.
13 - ربيعة بن أمية، مر حديثه ص 206.
م 14 - سمير - في الإصابة: لعله سمرة بن جندب - قال: كنا نتمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الإصابة 2 ص 81).
15 - سعيد بن جبير، عده ابن حزم ممن ثبت على إباحتها وتأتي قراءته.

(١) صحيح مسلم ١ ص ٣٩٦، سنن البيهقي ٧ ص ٢٠٥ (٢) كنز العمال ٨ ص ٢٩٣.
(٢٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 ... » »»