يوسف بن المطهر الحلي قدس الله روحه الطاهرة ورفع درجته في درجات الآخرة من أوله إلى آخره وكان الخوض في حل أوائل الكتاب على وجه الكشف والتنقيح.
وكذا سمع ما كتبته على الكتاب المذكور من الحواشي المشتملة على النكت والفوائد سمعا معتبرا منقحا مهذبا وسمع أيضا بقراءة غيره الجزء الأول من كتاب شرايع الاحكام في مسائل الحلال والحرام من مصنفات الشيخ الامام شيخ الاسلام محقق المسائل مهذب الدلائل فقيه أهل البيت في زمانه نجم الملة والحق والدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي قدس الله سره ورفع في الدارين قدره وأعلى ذكره وسمع أيضا غير ذلك.
وقد استخرت الله تعالى وأجزت له أن يروى جميع ما للرواية فيه مدخل مما يجوز لي وعني روايته من معقول ومنقول وفروع وأصول وفقه وحديث وتفسير رواية عامة في العلوم الاسلامية والمصنفات المعتبرة العلمية مشترطا عليه رعاية ما يجب رعايته في الإجازة من الأمور المعتبرة عند علماء الحديث آخذا عليه تحري جادة الاحتياط الموصلة إلى سواء الصراط بأسانيده المعتبرة المتصلة بالمصنفين والمنتهية إلى النبي وآله الأئمة المعصومين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين.
فمن ذلك جميع مصنفات الشيخ الفقيه السعيد الزاهد العابد قدوة المتأخرين جمال الملة والدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلى قدس الله روحه ونور ضريحه بحق روايتي لها عن شيخى الشيخ الامام علامة العلماء الأعلام زين الدين أبي الحسن علي بن هلال الجزايري قدس الله لطيفه وألحقه بنبيه وأئمته صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين بروايته لها عن المصنف بلا واسطة.
ومن ذلك جميع مصنفات شيخنا الشيخ الامام الاجل السعيد شيخ الاسلام ملك المحققين علامة المتقدمين والمتأخرين الفائز بالسعادة والشهادة، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي رفع الله درجته في عليين وألحقه بالنبي والأئمة المعصومين عليهم السلام بالاسناد إلى ابن فهد بروايته لها عن الشيخ الأجل الفقيه زين الدين أبي الحسن علي ابن الخازن الحايري تغمده الله برضوانه وفسخ له في جنانه بروايته لها عن المصنف بلا واسطة.