بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ١٤٤
16 - قال وفي أخرى: بيناهم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف ثم تبسم يضحك فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يريد أن يخرج إلى الصلاة، قال أنس: وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله (صلى الله عليه وآله) فأشار إليهم بيده أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر (1).
17 - قال: وفى أخرى قال: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كشف الستارة يوم الاثنين، وذكر نحوه والذي قبله أتم (2).
18 - واخرج النسائي هذه الأخيرة وهذا لفظه قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فأراد أبو بكر أن يرتد فأشار إليهم أن امكثوا، وألقى السجف، وتوفي من آخر ذلك اليوم يوم الاثنين (3).
هذه رواياته عن أنس بن مالك.
19 - ومن جملة رواياتهم في أمر الصلاة ما رواه في جامع الأصول في الباب .

(1) جامع الأصول 9 / 440 وقد أشرنا إلى تناقض الحديث مضافا إلى التناقض في نفسه حيث إن صلاة الفجر كانت تقام في أول وقتها قطعا والقمر في تلك الليالي يغرب قبل الفجر بقليل، وخصوصا على مذهبنا من أن رحلته (صلى الله عليه وآله) كانت في أواخر صفر، فلا معنى لترائي وجه رسول الله من بعيد متبسما يضحك.
(2) تقدم آنفا تحت رقم 1.
(3) جامع الأصول 9 / 440، سنن النسائي كتاب الجنائز الباب 7، ورواه ابن ماجة في كتاب الجنائز الباب 64 تحت الرقم 1624، ولفظ الحديث ينطبق على إحدى صلاتي الظهرين
(١٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 ... » »»
الفهرست