بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٦٧
رسول الله صلى الله عليه وآله لشجرتين: اجتمعا، فاجتمعتا، ثم قال: تفرقا، فافترقتا، ورجع كل واحدة منهما إلى مكانهما، قال: فآمن الرجل (1).
بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حماد، عن خالد بن عبد الله، عنه عليه السلام مثله (2).
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن البزنطي، عن حماد مثله (3).
14 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابه، عن قاسم بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق، عن هارون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر: أهل أجمع بينك وبين رسول الله؟ - والحديث طويل - فأخبر أبو بكر عمر فقال له: أما تذكر يوما كنا مع النبي صلى الله عليه وآله فقال للشجرتين: التقيا، فالتقتا، فقضى حاجته خلفهما، ثم أمرهما فتفرقتا (4).
15 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن محمد بن يونس، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله في مكان ومعه رجل من أصحابه وأراد قضاء حاجة فقال: ائت الاشاتين، يعني النخلتين، فقل لهما: اجتمعا، فاستتر (5) بهما النبي صلى الله عليه وآله فقضى حاجته، ثم قام فجاء الرجل فلم ير شيئا (6).
بيان: قال الفيروزآبادي: أشى النخل: صغاره أو عامته، الواحدة أشاة (7).
16 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن جعفر بن محمد الكوفي، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركن الغربي فجازه فقال له الركن: يا رسول الله ألست قعيدا من قواعد بيت ربك فما بالي

(١) بصائر الدرجات: ٧١.
(٢) بصائر الدرجات: ٧١.
(٣) بصائر الدرجات: ٧١.
(٤) بصائر الدرجات: ٧٠.
(٥) في المصدر: فقل لهما: اجتمعا بأمر رسول الله فقال لهما: اجتمعا بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله فاجتمعا فاستتر. اه‍.
(٦) بصائر الدرجات: ٧١.
(7) هكذا في الكتاب وفى القاموس: أشاء النخل: صغاره أو عامته، الواحدة أشاءة. وذكر الجوهري نحوه في الصحاح.
(٣٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 13: وجوب طاعته وحبه والتفويض إليه صلى الله عليه وآله وفيه 29 حديثا. 1
3 باب 14: باب العشرة معه وتفخيمه وتوقيره في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وآله وفيه 16 حديثا. 15
4 باب 15: عصمته وتأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك فيه 21 حديثا. 34
5 باب 16: سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة، فيه 17 حديثا. 97
6 باب 17: علمه صلى الله عليه وآله وما دفع إليه من الكتب والوصايا وآثار الأنبياء عليهم السلام ومن دفعه إليه وعرض الأعمال عليه وعرض أمته عليه وأنه يقدر على معجزات الأنبياء فيه 62 حديثا. 130
7 باب 18: فصاحته وبلاغته صلى الله عليه وآله فيه حديثان. 156
8 * أبواب معجزاته صلى الله عليه وآله * باب 1: إعجاز أم المعجزات: القرآن الكريم وفيه بيان حقيقة الإعجاز وبعض النوادر. فيه 24 حديثا. 159
9 باب 2: جوامع معجزاته صلى الله عليه وآله ونوادرها. فيه 18 حديثا. 225
10 باب 3: ما ظهر له صلى الله عليه وآله شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية والغرائب العلوية من انشقاق القمر و رد الشمس وحبسها وإضلال الغمامة وظهور الشهب ونزول الموائد والنعم من السماء وما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات فيه 19 حديثا. 347
11 باب 4: معجزاته صلى الله عليه وآله في إطاعة الأرضيات من الجمادات والنباتات له وتكلمها معه صلى الله عليه وآله. فيه 59 حديثا. 363
12 باب 5: ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله في الحيوانات بأنواعها وإخبارها بحقيته، وفيه كلام الشاة المسمومة زائدا على ما مر في باب جوامع المعجزات. فيه 47 حديثا. 390