بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٤
صباحا ومساءا فيعذبون، وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة من الجنة، وإن كان من أهل النار فمن النار، يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة، أورده البخاري ومسلم في الصحيحين. وقال أبو عبد الله عليه السلام: (1) ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة لان نار القيامة لا تكون غدوا وعشيا، ثم قال: إن كانوا إنما يعذبون غدوا وعشيا ففيما بين ذلك هم من السعداء ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة، ألم تسمع قوله عز وجل: " ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ".
وقال البيضاوي: " مما خطيئاتهم " أي من أجل خطيئاتهم، و " ما " مزيدة للتأكيد والتفخيم " أغرقوا " بالطوفان " فادخلوا " نارا، المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة والتعقيب لعدم الاعتداد بما بين الاغراق والادخال، أو لان المسبب كالمتعقب للسبب وإن تراخى عنه لفقد شرط أو وجود مانع.
1 - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأل الشامي الذي بعثه معاوية ليسأل عما بعث إليه ابن الأصفر الحسين بن علي عليه السلام عن العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فقال: هي عين يقال لها:
سلمى. الخبر " ج 2 ص 56 - 57 " الإحتجاج: مرسلا مثله. (2) " ص 144 " 2 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن عثمان، عن الحسين بن بشار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن جنة آدم فقال: جنة من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر، ولو كانت من جنان الخلد ما خرج منها أبدا.
الكافي: علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن الحسين بن ميسر، عنه عليه السلام مثله.
" ف ج 1 ص 68 "

(1) راجع الحديث تحت رقم 6.
(2) عبارة الكتابين هكذا: عين يقال لها: برهوت، واما العين التي تأوى إليها أرواح المؤمنين فهي عين يقال لها: سلمى. م
(٢٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * (بقية أبواب العدل) * باب 19 عفو الله تعالى وغفرانه وسعة رحمته ونعمه على العباد، وفيه 17 حديثا. 1
3 باب 20 التوبة وأنواعها وشرائطها، وفيه 78 حديثا. 11
4 باب 21 نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر والخديعة عنه تعالى، وتأويل الآيات فيها، وفيه حديثان. 49
5 باب 22 عقاب الكفار والفجار في الدنيا، وفيه تسعة أحاديث. 54
6 باب 23 علل الشرائع والأحكام، الفصل الأول: العلل التي رواها الفضل بن شاذان. 58
7 الفصل الثاني: ما ورد من ذلك برواية ابن سنان. 93
8 الفصل الثالث: في نوادر العلل ومتفرقاتها. 107
9 * أبواب الموت * باب 1 حكمة الموت وحقيقته، وما ينبغي أن يعبر عنه، وفيه خمسة أحاديث 116
10 باب 2 علامات الكبر، وأن ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا، وتفسير أرذل العمر، وفيه تسعة أحاديث. 118
11 باب 3 الطاعون والفرار منه، وفيه عشرة أحاديث. 120
12 باب 4 حب لقاء الله وذم الفرار من الموت، وفيه 46 حديثا. 124
13 باب 5 ملك الموت وأحواله وأعوانه وكيفية نزعه للروح، وفيه 18 حديثا 139
14 باب 6 سكرات الموت وشدائده، وما يلحق المؤمن والكافر عنده، وفيه 52 حديثا. 145
15 باب 7 ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن وعرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم، وفيه 56 حديثا 173
16 باب 8 أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وسائر ما يتعلق بذلك، وفيه 128 حديثا. 202
17 باب 9 في جنة الدنيا ونارها، وفيه 18 حديثا. 282
18 باب 10 ما يلحق الرجل بعد موته من الأجر، وفيه خمسة أحاديث. 293
19 * أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 1 أشراط الساعة، وقصة يأجوج ومأجوج، وفيه 32 حديثا. 295
20 باب 2 نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت، وفيه 16 حديثا 316