* الأصل:
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الحسين بن المياح، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من نظر في الله كيف هو، هلك.
* الشرح:
(عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أحصابه، عن الحسين بن مياح، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من نظر في الله كيف هو هلك) إما بالشرك إن استقر نظره على كيفية لتعاليه عنها أو بالتحير وذهاب العقل إن اضطرب في سرادق العز؟ ولم يجد شيئا يركن إليه إذ عظمة الرب أجل وأعظم من أن يضبطها عقل بشري.
* الأصل:
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن ملكا عظيم الشأن كان في مجلس له فتناول الرب تبارك وتعالى ففقد فما يدري أين هو.
* الشرح:
(محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن ملكا عظيم الشأن) عظمة شأنه إما بحسب الدنيا أو بحسب الفضل والكمال (كان في مجلس فتناول الرب تبارك وتعالى) أي تكلم في كيفية ذاته وفتش في حقيقة صفاته وصرف نظر الفكر إلى مطالعة كنه كبريائه وعظمته وأجال بصر العقل إلى مشاهدة منتهى علمه وقدرته وأرسل الفهم إلى عميقات أسرار كماله وحرك الفهم إلى تحديد كيفية جلاله فعادت تلك المتحركات قبل الوصول إلى مطالبها خائبة كليلة ورجعت هذه المدركات قبل الوصول إلى مقاصدها خاسئة حسيرة لكونها قاصرة عن إدراك ما طلبته من هذه المطالب الجزيلة وعاجزة عن تناول ما تمنته عن هذه المقاصد الجليلة فلذلك غلب عليه التدله والحيرة (ففقد) من بين قومه (1) وتاه في الأرض. (فما يدري أين هو) سبحان من تولهت القلوب من تقدير جلال عزته