شيخ البطحاء أبو طالب (ع) - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٧٦
يقرئك السلام، ويقول لك: إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين.
صحيفة المقاطعة، وشعب أبي طالب:
لما رأت قريش عز النبي (صلى الله عليه وآله) بمن معه، وانتشار الإسلام بين القبائل العربية، وعز أصحابه الذين هاجروا إلى الحبشة، بالإضافة إلى إعلان حمزة بن عبد المطلب الإسلام، ووقوف علي بن أبي طالب بفتوته مدافعا عن ابن عمه وعن دعوته الإسلامية، ومناصرة بنو هاشم وبنو عبد المطلب، وتيقن المشركون أن لا قدرة لهم على قتل محمد (صلى الله عليه وآله) وإن أبا طالب لا يسلم محمدا (صلى الله عليه وآله) إليهم ولا يخذله، فأخذهم الفرق من اتساع الدعوة وانتشارها، وأحسوا بالخطر المحدق بهم على زعامتهم ومصالحهم
(٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 ... » »»
الفهرست