وفي هذا البيت صرح بالإيمان برسول الله (صلى الله عليه وآله).
ومنه قوله (رضي الله عنه):
أخلتم بأنا مسلمون محمدا * ولما نقاذف دونه بالمراجم أمينا حبيبا في البلاد مسوما * بخاتم رب قاهر للخواتم يرى الناس برهانا عليه وهيبة * وما جاهل في فضله مثل عالم نبيا أتاه الوحي من عند ربه * فمن قال لا يقرع بها سن نادم تطيف به جرثومة هاشمية * تذبب عنه كل باغ وظالم (1)