الثقلان - السيد محسن الحائري - الصفحة ٧٥
سلطان مبين في كتاب، ولم يجئ به خبر ثابت بطريق اليقين، تاركين اتباع ما خلفه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من الثقلين، وما فيهما من علم، مع ما عرفناه من التأكيد على اتباعهما، والأخذ منهما، والإعلان عن عدم افتراقهما إلى يوم الدين.
وفقنا الله لرضاه، وأفاض علينا من بره وإحسانه، وغفر لنا بفضله وكرمه وجلاله، إنه ذو الجلال والإكرام وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75