مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٢٤٣
سنة يولد له في كل سنة غلام، لا يولد له جارية، يكسوه الثوب، فيطول عليه كلما طال ويكون عليه أي لون شاء.
- وما رواه العالم الكامل المجلسي (ره) في البحار (1) عن المفضل أيضا قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها، واستغنى العباد عن ضوء الشمس، وذهبت الظلمة. الخبر.
- وفيه (2) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لأطال الله ذلك اليوم، حتى يخرج فيه ولدي المهدي، فينزل روح الله عيسى ابن مريم فيصلي خلفه، وتشرق الأرض بنور ربها، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب.
- وأما إشراق نوره في الآخرة، فيدل عليه ما رواه ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي عن أبي عبد الله (عليه السلام) (3) في قوله تعالى: * (يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم) * أئمة المؤمنين يوم القيامة، تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة.
- وما رواه السيد البحريني في البرهان (4) عن الصادق (عليه السلام) أيضا، قال * (نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) * (5) قال نور أئمة المؤمنين يوم القيامة، يسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم، حتى ينزلوا بهم منازلهم في الجنة.

١ - بحار الأنوار: ٥٢ / ٣٣٠ باب ٢٧ ح ٥٢.
٢ - بحار الأنوار: ٥١ / ٧١.
٣ - الكافي: ١ / ١٩٥ باب أن الأئمة نور الله ح ٥.
٤ - تفسير البرهان: ٤ / ٢٨٩ / ح ٣.
٥ - سورة الحديد: ١٢.
(٢٤٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 ... » »»