مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ١٤٨
يهم ذكره.
الفائدة السادسة: قال صاحب القاموس (1) في لغة دجل: الدجيل كزبير، ثمامة القطران، ودجل البعير: طلاه به، أو عم جسمه بالهناء، ومنه الدجال المسيح لأنه يعم الأرض، أو من دجل كذب وأحرق وجامع وقطع نواحي الأرض سيرا أو من دجل تدجيلا غطى وطلى بالذهب، لتمويهه بالباطل، أو من الدجال للذهب، أو لمائه، لأن الكنوز تتبعه، أو من الدجال لغرند السيف، أو من الدجالة للرفقة العظيمة، أو من الدجال كسحاب، للسرجين، لأنه ينجس وجه الأرض، أو من دجل الناس للقاطهم، لأنهم يتبعونه. إنتهى كلامه.
الفائدة السابعة: قال السيد الجزائري (ره) في الأنوار (2) أما الدجال فقد عرفت في حديث الصدوق (ره) أنه يخرج من أصبهان، وفي الأخبار بأن له خروجا مكررا كما أن أحواله مختلفة عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. إنتهى كلامه.
الفائدة الثامنة:
- روى شيخنا أمين الدين الفضل بن الحسن الطبرسي (ره) في كتاب مجمع البيان (3) مرسلا عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال من قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة، فإن خرج الدجال في تلك الثمانية أيام عصمه الله من فتنة الدجال.
- وفيه (4) في حديث آخر عنه (صلى الله عليه وآله) قال من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظا لم يضره فتنة الدجال ومن قرأ السورة كلها دخل الجنة.
- وفي آخر (5) عنه (صلى الله عليه وآله) قال: ألا أدلكم على سورة شيعها سبعون ألف ملك حين نزلت، ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض، قالوا: بلى، قال (صلى الله عليه وآله): سورة أصحاب الكهف من قرأها يوم الجمعة، غفر الله له إلى الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، وأعطي نورا يبلغ السماء، ووقي فتنة الدجال.

1 - القاموس: 3 / 385.
2 - الأنوار النعمانية: 2 / 110.
3 - مجمع البيان: 6 / 447.
4 - مجمع البيان: 6 / 447.
5 - مجمع البيان: 6 / 447.
(١٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 ... » »»