إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الشيخ علي اليزدي الحائري - ج ٢ - الصفحة ٤٠
تقرأ ذلك سحرا ثلاثا إن أمكن وفي الصبح ثلاثا وفي المساء ثلاثا فإذا اشتد الأمر على من يقرؤه يقول بعد قراءة ثلاثين مرة: يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين أسألك اللطف بما جرت به المقادير (1).
الحكاية الخامسة والعشرون: فيه عن الكفعمي في كتاب البلد الأمين عن المهدي (عليه السلام):
من كتب هذا الدعاء في إناء جديد بتربة الحسين (عليه السلام) وغسله وشربه شفى من علته: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله دواء والحمد لله شفاء ولا إله إلا الله كفاء وهو الشافي شفاء هو الكافي كفاء أذهب البأس برب الناس، شفاء لا يغادره سقم وصلى الله على محمد وآله النجباء.
قال ورأيته بخط السيد زين الدين علي بن الحسين الحسيني (رحمه الله) أن هذا الدعاء نقله رجل كان مجاورا بالحاير على مشرفه السلام رأى المهدي سلام الله عليه في منامه وكان به علة فشكاها إلى القائم عجل الله فرجه فأمره بكتابته وغسله وشربه ففعل ذلك فبرئ في الحال (2).
الحكاية السادسة والعشرون: فيه عن كتاب نور العيون تأليف الفاضل البحر الألمعي محمد شريف الحسيني الأصفهاني عن أستاذه العالم الزاهد الورع الميرزا محمد تقي بن الميرزا محمد كاظم بن الميرزا عزيز الله بن المولى محمد تقي المجلسي الملقب بالألماسي قال في رسالة له: والظاهر أن اسمها " بهجة الأولياء في ذكر من رآه في الغيبة الكبرى " حدثني بعض أصحابنا عن رجل صالح من أهل بغداد وهو حي إلى هذا الوقت - أي سنة ست وثلاثين بعد المائة والألف - قال: إني كنت قد سافرت في بعض السنين مع جماعة فركبنا السفينة وسرنا في البحر فاتفق أنه انكسرت سفينتنا وغرق جميع من فيها، وتعلقت أنا بلوح مكسور فألقاني البحر بعد مدة إلى جزيرة فسرت في أطراف الجزيرة فوصلت بعد اليأس من الحياة بصحراء فيها جبل عظيم، فلما وصلت إليه رأيته محيطا بالبحر إلا طرفا منه يتصل بالصحراء واستشممت منه رائحة الفواكه ففرحت وزاد شوقي وصعدت قدرا من الجبل، حتى إذا بلغت إلى وسطه في موضع أملس مقدار عشرين ذراعا لا يمكن الاجتياز منه أبدا

1 - منتخب الأثر: 520 باب 7 ح 4.
2 - جنة المأوى: 53 / 226 الحكاية السادسة.
(٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 ... » »»