كتاب الألفين - العلامة الحلي - الصفحة ٩
ووصفه شرف الدين الشولستاني في إجازته للمجلسي الأول، بالشيخ الأكمل العلامة آية الله في العالمين جمال الملة والحق والدين. إه‍ (1).
وقال شيخنا البهائي في إجازته لصفي الدين محمد القمي: العلامة آية الله في العالمين جمال الحق والملة والدين. إه‍ (2).
وقال بحر العلوم في فوائده الرجالية: علامة العالم وفخر نوع بني آدم أعظم العلماء شأنا، وأعلاهم برهانا، سحاب الفضل الهاطل، وبحر العلم الذي ليس له ساحل جمع من العلوم ما تفرق في جميع الناس وأحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس، مروج المذهب والشريعة في المائة السابعة، ورئيس علماء الشيعة من غير مدافعة، صنف في كل علم كتبا، وآتاه الله من كل شئ سببا (3).
وقال السماهيجي في إجازته: إن هذا الشيخ رحمه الله بلغ في الاشتهار بين الطائفة بل العامة شهرة الشمس في رايعة النهار، وكان فقيها متكلما حكيما منطقيا هندسيا رياضيا، جامعا لجميع الفنون، متبحرا في كل العلوم من المعقول والمنقول، ثقة إماما في الفقه والأصول، وقد ملأ الآفاق بتصنيفه، وعطر الأكوان بتأليفه ومصنفاته، وكان أصوليا بحتا ومجتهدا صرفا. إه‍ (4).
وقال الشيخ الحر في أمل الآمل ص 40: فاضل عالم علامة العلماء، محقق مدقق ثقة نقة فقيه محدث متكلم ماهر جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، لا نظير له في الفنون والعلوم العقليات والنقليات، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى. إه‍.
وأطراه المولى نظام الدين في نظام الأقوال بقوله: شيخ الطائفة وعلامة وقته، صاحب التحقيق والتدقيق، كل من تأخر عنه استفاد منه، وفضله

(1) المصدر ص 143.
(2) المصدر ص 130.
(3) تنقيح المقال ج 1 ص 314.
(4) تنقيح المقال ج 1 ص 314.
(٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3 4 5 7 8 9 10 11 12 13 14 ... » »»
الفهرست