و " واقصة " منزل بطريق مكة - قاله الجوهري (1).
وق ع قوله تعالى * (إذا وقعت الواقعة) * [56 / 1] يعني قامت القيامة.
قوله: * (إن عذاب ربك لواقع) * [52 / 7] أي واجب على الكفار.
ومثله * (إذا وقع القول) * [27 / 82] أي وجب، وقيل ثبتت الحجة.
قوله: * (وظنوا أنه واقع بهم) * [7 / 171] أي وعلموا أنه واقع بهم، أي وعلموا أنه ساقط عليهم، وذلك أنهم أبوا أن يقبلوا أحكام التوراة فرفع الله الطور على رؤوسهم مقدار عسكرهم وكان فرسخا في فرسخ، وقيل لهم إن قبلتموها بما فيها وإلا ليقعن عليكم، فلما نظروا إلى الجبل خروا سجدا على أحد شقي وجوههم ينظرون إلى الجبل فزعا من سقوطه قوله: * (لا أقسم بمواقع النجوم) * نزل لأنه نزل نجما نجما، ويقال مساقط النجوم في الغرب.
وفي الحديث " يعني به اليمين بالبراءة من الأئمة عليهم السلام يحلف بها الرجل يقول: إن ذلك عند الله عظيم، وهو قوله * (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) * " (2).
وفي الحديث " من وقع في الشبهات وقع في الحرام " يعني لكثرة تعاطي الشبهات يصادف الحرام وإن لم يتعمده ويأثم به لتقصيره أو يغتاله التساهل ويتمرن به حتى يقع في شبهة أغلظ ثم أغلظ إلى أن يقع فيه تحقيقا لمداناة الوقوع، كما يقال لمن اتبع نفسه هواها فقد هلك.
والسر فيه: أن حمى الاملاك حدود محسوسة يدركها كل ذي بصر إلا الغافل أو الجوع، وأما حمى ملك الاملاك