مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ٧٥
روي عن النبي صلى الله عليه وآله (يأتي كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع له ذنبتان ويتطوق في حلقه، ويقول أنا الزكاة التي منعتني ثم ينهشه).
وفي الدعاء (نسألك الثبات على ما طوقتنا) كأنه من طوق التقليد والتكليف على المجاز.
من قولهم طوقتك الشئ أي كلفتكه.
والطوق: واحد الأطواق معروف.
وقد طوقته فتطوق أي ألبسته الطوق فلبسه.
وطوق كل شئ: ما استدار به.
ومنه قيل للحمامة: ذات طوق.
والطوق: الطاقة.
وقد أطقت الشئ إطاقة: قدرت عليه فأنا مطيق.
والاسم: الطاقة.
ومنه (إن أمتك لا تطيق ذلك) أي لا تقدر عليه.
ومثله (مروا صبيانكم بكذا ما أطاقوه).
وهو في طوقي أي في وسعي.
وطوقني الله أداء حقك أي قواني.
والطاق: ما عطف من الأبنية، والجمع طاقات.
والطاق: ضرب من الثياب.
ومنه (لبس رسول الله صلى الله عليه وآله الطاق والساج).
ومؤمن الطاق: لقب محمد بن علي بن النعمان من أصحاب الكاظم عليه السلام، وكان يلقب بالأحول.
ويقال له الطاقي.
والمخالفون يلقبونه بشيطان الطاق.
قال العلامة رحمه الله: كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد، فيقال شيطان الطاق وفي القاموس الطاق اسم حصن بطبرستان يسكنه محمد بن النعمان شيطان الطاق.
والعلامة أعلم وكلامه أتم.
ويقال طاق بغل وطاقة ريحان.
ومنه الحديث (إن فلانا نتف طاقة من العشب).
وفيه (الإقامة طاق طاق) أي من غير تكرار.
(٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445