مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ٧٤
وكانت بيوت بني إسرائيل وبيوت القبط مشتبكة مختلطة فامتلأت بيوت القبط حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم، من جلس منهم غرق. ولم يدخل بيوت بني إسرائيل من الماء قطرة.
وركد الماء على أرضهم لا يقدرون على حرث ولا غيره من الاعمال أسبوعا.
وقيل الطوفان: الجدري، وهو أول ما عذب به فبقي في الأرض.
وقيل الطوفان: الموت الذريع أي الكثير.
وطاف بالشئ يطوف طوفا وطوفانا استدار به.
واستطاف بمعناه.
وفي حديث الهرة (هي من الطوافين عليكم والطوافات) أي تطوف عليكم بالليل وتحفظكم من كثير من الآفات.
وفي الخبر (كان يطوف على نسائه في ليلة وهن تسع) أي يدور، وهو كناية عن الجماع.
وأطاف بالشئ: ألم به وقاربه.
ومنه الحديث (إن الزيدية والمعتزلة أطافوا بمحمد بن عبد الله) وهو عبد الله ابن الحسن الذي يقال له النفس الزكية أي اجتمعوا عليه وألموا به.
والمطاف: موضع الطواف.
وتطوف بالبيت، وإطوف على البدل والادغام.
والطوف: الغايط.
ومنه الخبر (لا يصل أحدكم وهو يدافع الطوف).
ومنه الحديث (لا تبل في مستنقع ولا تطف بقبر).
والطايف: بلاد معروفة وهي أبرد مكان بالحجاز، سميت بذلك إما لأنها طافت على الماء في الطوفان، أو لان جبرئيل عليه السلام طاف بها في البيت.
وفي الحديث (وجه تسمية الطائف:
أن إبراهيم عليه السلام لما دعا ربه ان يرزق أهله من الثمرات، قطع لهم قطعة من الأردن، فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها الله في موضعها، فسميت الطائف للطواف بالبيت).
ط وق قوله تعالى * (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) * [3 / 180].
(٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445