مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ١١٦
ولذلك سميت ذرية محمد من علي وفاطمة عترة محمد. قال تغلب: فقلت لابن الأعرابي فما معنى قول أبي بكر في السقيفة (نحن عترة رسول الله صلى الله عليه وآله) قال: أراد بذلك بلدته وبيضته وعترة محمد لا محالة ولد فاطمة - كذا في معاني الاخبار.
وعن بعض الاعلام: وذكر محمد بن بحر الشيباني في كتابه عن تغلب عن ابن الأعرابي أنه قال: العترة البلدة والبيضة، وهم عليهم السلام بلدة الاسلام وبيضته وأصوله.
والعترة: صخرة عظيمة يتخذ الضب عندها جحره يهتدي بها لئلا يضل عنها، وهم الهداة للخلق.
والعترة: أصل الشجرة المقطوعة، وهم أصل الشجرة المقطوعة لأنهم وتروا وقطعوا وظلموا.
والعترة: قطع المسك الكبار في النافجة، وهم عليهم السلام من بين بني هاشم وبنى أبي طالب كقطع المسك الكبار في النافجة.
والعترة: العين الرائقة العذبة، وعلومهم لا شئ أعذب منها عند أهل الحكمة.
والعترة: الذكور من الأولاد، وهم عليهم السلام ذكور غير إناث.
والعترة: الريح، وهم جند الله وحزبه كما أن الريح جند الله.
والعترة: نبت متفرق مثل المرزنجوش وهم عليهم السلام أهل المشاهد المتفرقة وبركاتهم منبثة في المشرق والمغرب.
والعترة: قلادة تعجن بالمسك، وهم عليهم السلام قلائد العلم والحكمة.
وعترة الرجل: أولياؤه، وهم عليهم السلام أولياء الله المتقون وعباده المخلصون.
والعترة: الرهط، وهم رهط رسول الله صلى الله عليه وآله، ورهط الرجل قومه وقبيلته (1).
وفي حديث المنافقين من كفار العرب (لم يزالوا عباد أصنام ينصبون لها العتاير وينحرون لها القربان) العتاير جمع عتيرة ككريمة وكرايم، وهي التي كانت تعترها الجاهلية، وهي الذبيحة التي كانت تذبح

(1) هذه المعاني مأخوذة مما ذكره الصدوق في معاني الاخبار ص 90 - 93.
(١١٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445