الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٢
كلام العرب وأسرار النحو والأدب، كان كاتبا للسلطان خوارزم شاه الهندي له من التصانيف حدائق السحر في دقائق الشعر، ومطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب عليه السلام جمع فيه مائة كلمة من كلماته وشرحها بالفارسية، ورسالة فيما جرى بينه وبين الزمخشري، ومن شعره في مدح أهل البيت " عليه السلام ":
لقد تجمع في الهادي أبى الحسن * ما قد تفرق في الأصحاب من حسن قلت وكأنه اخذ من شعر الصاحب بن عباد (ره) فيه:
تجمع فيه ما تفرق في الورى * من الخلق والأخلاق والفضل والعلى توفى بخوارزم سنة 573 (ثعج).
الوطواط: الضعيف الجبان وضرب من الخفاش، وهذا الرجل غير الرشيد ابن الزبير الذي تقدم في ابن الزبير.
(الاغا الرضى) إذا قيل الآغا رضي فهو محمد بن الحسن القزويني العالم الجليل والفاضل النبيل المحقق المدقق صاحب كتاب لسان الخواص وقبلة الآفاق وتاريخ علماء قزوين وغير ذلك.
كان رحمه الله تلميذ المولى خليل القزويني (قدس سره)، توفى سنة 1096 (غصو)، وإذا قيل (السيد الرضي أو الشريف الرضي) فهو السيد الاجل أبو الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام أخو الشريف المرتضى أمره في العلم والفضل والأدب والورع وعفة النفس وعلو الهمة والأجلة أشهر من أن يذكر وقد خفي علو مقامه في الدرجات العلمية مع قلة عمره لعدم انتشار كتبه وقلة نسخها وإنما الشايع منها نهجه وخصائصه وهما مقصوران على النقليات نعم في هذه الأزمنة انتشرت نسخة المجازات النبوية الحاكية عن علو مقامه في الفنون الأدبية.
(٢٧٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 ... » »»