تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون - ج ١ - الصفحة ٣٢١
لهيعة عن أبي زرعة عن عمر بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي يعني سلطانه قال الطبراني تفرد به ابن لهيعة وقد تقدم لنا في حديث علي الذي خرجه الطبراني في معجمه الأوسط أن ابن لهيعة ضعيف وأن شيخه عمر بن جابر أضعف منه وخرج البزار في مسنده والطبراني في معجمه الأوسط واللفظ للطبراني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فثمان وإلا فتسع تنعم فيها أمتي نعمة لم ينعموا بمثلها ترسل السماء عليهم مدارا ولا تذخر الأرض شيئا من النبات والمال كدوس يقوم الرجل يقول يا مهدي أعطني فيقول خذ قال الطبراني والبزار تفرد به محمد بن مروان العجلي زاد البزار ولا نعلم أنه تابعه عليه أحد وهو وإن وثقه أبو داود وابن حبان أيضا بما ذكره في الثقات وقال فيه يحيى بن معين صالح وقال مرة ليس به بأس فقد اختلفوا فيه وقال أبو زرعة ليس عندي بذلك وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل رأيت محمد بن مروان العجلي حدث بأحاديث وأنا شاهد لم نكتبها تركتها على عمد وكتب بعض أصحابنا عنه كأنه ضعفه وخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي هريرة وقال حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج عليهم رجل من أهل بيتي فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق قال قلت وكم يملك قال خمسا واثنتين قال قلت وما خمسا واثنتين قال لا أدري. آه. وهذا السند غير محتج به وإن قال فيه بشير بن نهيك وقال فيه أبو حاتم لا يحتج به فقد احتج به الشيخان ووثقه الناس ولم يلتفتوا إلى قول أبي حاتم لا يحتج به إلا أنه قال فيه رجاء ابن أبي رجاء اليشكري وهو مختلف فيه قال أبو زرعة ثقة وقال يحيى بن معين ضعيف وقال أبو داود ضعيف وقال مرة صالح وعلق له البخاري في صحيحه حديثا واحدا وخرج أبو بكر البزار في مسنده والطبراني في معجمه الكبير والأوسط عن قرة بن إياس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتملان الأرض جورا وظلما فإذا ملئت جورا وظلما بعث الله رجلا من أمتي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملاها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما فلا تمنع السماء من قطرها شيئا ولا تذخر الأرض شيئا من نباتها يلبث فيكم سبعا أو ثمانيا أو تسعا
(٣٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 ... » »»