الثقات - ابن حبان - ج ٢ - الصفحة ١٧٤
بن شماس بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء المسلمون ثم أخذ سيفه حتى جالد به حتى قتل ورأى زيد بن الخطاب انكشاف المسلمين عن رحالهم فتقدم فقاتل حتى قتل وقام البراء بن مالك أخو أنس بن مالك وكان البراء فيما يقال إذا حضر البأس أخذه انتفاض حتى يقعد عليه الرجال ثم يبول في سراويله فإذا بال صار مثل السبع فلما رأى ما صنع المسلمون من الانكشاف وما رأى من أهل اليمامة أخذه الذي كان يأخذه حتى قعد عليه الرجال فلما بال وثب فقال أين يا معشر المسلمين أنا البراء بن مالك هلموا إلى فاجتمع عنده جماعة من المسلمين فقاتل القوم قتالا شديدا حتى خلصوا إلى محكم اليمامة وهو محكم بن الطفيل فلما بلغه القتال قال يا معشر بنى حنيفة الآن والله تستحقب الكرائم غير راضيات وينكحن غير حظيات فما كان عندكم من حسب فأخرجوه ثم تقدم فقاتل قتالا شديدا فرماه عبد الرحمن بن أبي بكر بسهم فوضعه في نحره فقتله وزحف المسلمون حتى ألجأوهم إلى الحديقة وفيها مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ارموني عليهم في الحديقة فقال الناس لا تفعل يا براء فقال والله
(١٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 ... » »»