رجال الخاقاني - الشيخ علي الخاقاني - الصفحة ٣٦٣
ذلك بمجرده أعم من كونه معلوما لديه أو مجهولا (نعم) لو كانت بذاك قرائن اتبعت كما أنه لو كانت هناك قرائن دالة على كونه اماميا عنده أيضا كانت متبعة كالمذكور للشيخ في (الفهرست) فإنه ينبغي القطع بكونه اماميا عنده لأنه فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين منهم كما صرح هو بذلك في أول (الفهرست) ومثله القول في رجال النجاشي لتصريحه في أول كتابه بأنه لذكر سلف الامامية رضوان الله عليهم و مصنفاتهم وهكذا كل من كان على هذا النهج وعرف به فان ذلك من أعظم القرائن على كونه اماميا عنده كما اعترف بذلك غير واحد منهم اما مجرد ذكر الرجالي رجلا من غير قدح وإشارة إلى مخالفته في المذهب فلا يدل على صحة العقيدة وانه امامى كما عن (الحاوي) واستجوده في (منتهى المقال) هذا بالنسبة إلى صحة الاعتقاد وفساده واما بالنسبة إلى الوثوق والاعتماد على قوله بمجرد عدم الطعن عليه فأولى بعدم الدلالة كما هو واضح وحينئذ فقول هذا البعض بان ذكر (النجاشي) له مع عدم الطعن يكون سببا لقبول روايته كما ترى في غير محله ولعل الامر بالتأمل إشارة إلى ذلك.
(قوله أعلى الله مقامه):
ومن القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به إلى أن قال أو التجربة مثل ما ورد في خواص الآيات والأعمال والأدعية التي خاصيتها مجربة مثل قراءة آخر الكهف للانتباه في الساعة التي تراد وغير ذلك.
عد التجربة من القرائن الموجبة لحجية الخبر مما لا وجه له لوضوح ان غاية ما يستفاد منها هو الظن ولا دليل على اعتبار الكبرى
(٣٦٣)
مفاتيح البحث: الظنّ (1)، الطعن (2)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 ... » »»