الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٩٧
الحقل الثاني في: المتصل (1) ويسمى أيضا ": الموصول (2).
وهو: ما اتصل اسناده إلى المعصوم أو غيره، وكان كل واحد من رواته، قد سمعه ممن فوقه.، أو ما هو في معنى السماع: كالاجازة، والمناولة.
وهذا القيد (3)، أخل به كثير.، فورد عليهم: ما تناوله.، سواء كان: مرفوعا " إلى المعصوم، أم موقوفا " على غيره.
وقد يخص.، بما اتصل إسناده: إلى المعصوم، أو الصحابي، دون غيرهم.
هذا، مع الاطلاق.، أما مع التقييد، فجائز مطلقا " (و) واقع، كقولهم: هذا متصل الاسناد بفلان، ونحو ذلك.
الحقل الثالث في: المرفوع (4) - 1 - وهو: ما أضيف إلى المعصوم (5): من قول.، بأن يقول في الرواية: أنه عليه السلام قال كذا.
أو فعل.، بأن يقول: فعل كذا.
أو تقرير.، بأن يقول: فعل فلان بحضرته كذا، ولم ينكره عليه، فإنه يكون قد أقره عليه.، وأولى منه: ما لو صرح بالتقرير.

(١) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة ٢٠ لوحة أ سطر ٣: (وثانيها المتصل)، فقط.، بدون (الحقل الثاني في المتصل).
(٢) الخلاصة في أصول الحديث: ص 46.، وينظر: الباعث الحثيث: 45.
(3) أي: قوله: أو ما هو في معنى السماع، (خطية الدكتور محفوظ: ص 22.
(4) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 20 لوحة أ سطر 10: (وثالثها.، المرفوع)، فقط.، بدون:
(الحقل الثالث في المرفوع).
(5) وقد علق المددي هنا بقوله: وعند العامة: خصوص ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله.
(٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 ... » »»