الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧٩
وقيل: إنها أخص من الإجازة.، لأنها إجازة مخصوصة، في كتاب بعينه (1).، بخلاف الإجازة.
ثانيا ": مراتبها حيث للمناولة المقرونة بالإجازة مرتبتان الأولى: مع التمكين من النسخة (2).
- 1 - منها.، أن يعطيه تمليكا " أو عارية ".، للشيخ أصله - أي: أصل سماع الشيخ -، ونحوه.
ويقول له: (هذا سماعي من فلان)، أو (روايتي عنه).، ف‍: (اروه عني)، أو (أجزت لك روايته عني).
ثم بملكه إياه.، أو يقول: (خذه، وانسخه، وقابل به (3).، ثم رده إلي).، ونحو هذا.
- 2 - ويسمى هذا: عرض المناولة.، إذ القراءة عرض يقال لها: عرض القراءة (4).
- 3 - وهي - أي: المناولة المقترنة بالإجازة -: دون السماع في المرتبة، على الأصح.
لاشتمال القراءة على ضبط الرواية وتفصيلها، بما لا يتفق بالمناولة.

(١) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٠، لوحة ب.، سطر ٨: (لتعينه).، وهو اشتباه من الناسخ فيما يبدو.
(٢) هذا العنوان - ثانيا "... من النسخة -.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٦٨، لوحة ب، سطر ١١ - ١٢.، ولا الرضوية.
كل الذي موجود فيهما: (ثم لها مراتب).
وأقول أيضا ": قد جعل الدكتور عتر المناولة أنواعا " ثلاثة.، بيد أني وزعتها - جريا " مع مسيرة الشهيد الثاني - إلى نوعين.، غير أن الأول منهما في قسمين.، لاعتقادي: ان ذلك أوقع في دقة التقسيم.، وينظر: (منهج النقد في علوم الحديث: ص ٢١٧ - ٢١٨).
(٣) والذي في النسخة الرضوية: ورقة ٤٠، لوحة ب، سطر ١١: (وقابل).، بدون كلمة: (به).
(٤) قال الطيبي: (وسمى غير واحد - من أئمة الحديث - هذا: عرضا ".
وقد تقدم.، ان القراءة على الشيخ تسمى: عرضا " - أيضا " -.
فليسم: هذا عرض مناولة، وذلك عرض القراءة).، (الخلاصة في أصول الحديث: ص 110).
وأقول: توجيه التسمية هذه: ذهب إليها ذاتها، الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي.، في: (وصول الأخيار: ص 139).
(٢٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 ... » »»