إيضاح الاشتباه - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٨
[حرف الحاء] [152] حميد - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن المثنى: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الميم المضمومة، ثم النون المشددة، أبو المغرى: بفتح الميم، واسكان الغين المعجمة، وبعدها راء ثم ألف مقصور، وقيل ممدود (1).
[153] الحكم بن عتيبة: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة (2).

(١) اختار المد ابن داود، وابن طاووس والسيد الداماد.
وجعله النجاشي في رجاله والمامقاني في تنقيحه: المعزى بالزاي، نسبة إلى المعز وهو خلاف الضأن.
والمغر: هو الطين الأحمر، الأشقر، والرجل الذي شعره أحمر.
ويعتبر حميد بن المثنى كوفي صيرفي، ثقة ثقة، مولى بني عجل، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام.
انظر: تنقيح المقال ١: ٣٧٩، جامع الرواة ١: ٢٨٥، رجال ابن داود: ٨٦، رجال النجاشي ١: ٣٢٢، قاموس الرجال ٣: ٤٤٢، معجم رجال الحديث ٦: ٢٩٤، نضد الايضاح: ١١٩.
(٢) في ف ٢: عتبة. ولم ترد فيها جملة: والياء المنقطة تحتها نقطتين.
ويكنى الحكم أبا محمد، وقيل: أبا عبد الله. وهو بتري معاند ضال مضل ملعون، فقيه أهل الكوفة. وهو الذي قال له ولسلمة بن كهيل الإمام الصادق عليه السلام: " شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عند أهل البيت - عليهم السلام - ". وقد دعا عليه الإمام الصادق عليه السلام بقوله: " لا تغفر ذنبه ".
ودخل زرارة بن أعين على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إن الحكم بن عتيبة روى عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة. فقال أبو عبد الله بأيمان ثلاثة: " ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم بن عتيبة على أبي ".
وقد ذكر الكشي روايات كثيرة في ذمه، ومات سنة أربع عشرة وقيل خمس عشرة ومائة.
انظر: جامع الرواة ١: ٢٦٦، الخلاصة: ٢١٨، رجال ابن داود: ٢٤٣، رجال الشيخ الطوسي : 86 في أصحاب السجاد عليه السلام، و 144 في أصحاب الباقر عليه السلام، و 171 في أصحاب صادق عليه السلام، رجال الكشي: 117، نضد الايضاح: 114.
(١٣٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 ... » »»
الفهرست